بدأت (الاثنين 17 فبراير) أعمال المنتدى الاحصائي الخليجي الثاني الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع المركز الإحصائي الخليجي ويستمر ليومين تحت شعار ( البيانات الذكية ) يسلط المنتدى الضوء على المنهجيات الجديدة لتوظيف المستجدات التقنية الحديثة في تطوير العمل الإحصائي والمعلوماتي بما يخدم دعم القرار واستشراف التوقعات المستقبلية للقطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

رعى افتتاح المنتدى معالي المهندسة عزة بنت سليمان بن سعيد الإسماعيلية وزيرة التقنية والاتصالات.

ويشارك في المنتدى الجهات الإحصائية والمعلوماتية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال الإحصاء والمعلومات وعدد من مؤسسات القطاع الخاص المهتمة بالعمل في مجال الإحصاء والمعلومات وعلوم البيانات والباحثون والأكاديميون والطلبة والمهتمون بعلوم البيانات.

وفي كلمة المركز الوطني للإحصاء والمعلومات قال سعادة الدكتور خليفة بن عبدالله البرواني الرئيس التنفيذي للمركز

يسر السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن تستضيف المنتدى الإحصائي الخليجي في نسخته الثانية تحت عنوانالبيانات الذكيةليواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم في إطار ما يعرف اليوم بـالثورة الصناعية الرابعة، وما يدعمها من تقدم هائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد وانترنت الأشياء والمعاملات الالكترونية والطفرة الهائلة في وسائل التواصل الاجتماعي. هذه التقنيات بات لها تأثير بالغ نلمسه جميعا على حياتنا اليومية، فقد ساهمت من خلال البيانات الدقيقة والتفصيلية التي توفرها في تعزيز إمكانية اتخاذ القرارات في مختلف الأنشطة الحياتية وعلى مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والصناعية وغيرها.

وقد فتحت هذه التقنيات آفاقا واسعة أمام المراكز والأجهزة الإحصائية لتطوير العمل الإحصائي والاستفادة من البيانات التفصيلية والمتنوعة الناجمة عنها في تلبية الاحتياجات المتزايدة من المعلومـات الإحصـائية بكفاءة وفعالية، وبمرونـة تتيح التكيف عمليا لتلبية الطلبات من البيانات الناشئة حديثا والتي لا يمكن توقعها ضمن إطار خطة التحول في الإحصاءات الرسمية التي التزمت بها المؤسسات والمراكز الإحصائية الرسمية خلال اجتماعات الدورة الثامنة والأربعين للجنة الإحصائية بالأمم المتحدة، آخذين بعين الاعتبار أن التعامل مع هذه البيانات يصاحبه تحديات عديدة ينبغي معالجتها.

كما قال سعادته من هذا المنطلق يأتي هذا المنتدى ليستعرض أهم تجارب الدول والمنظمات الإقليمية والشركات العاملة في مجال علوم البيانات لتعزيز استفادة المؤسسات الإحصائية الخليجية في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي في انتاج إحصاءات رسمية موثوقة تدعم اتخاذ القرار ورسم السياسات الوطنية القائمة على الأدلة والبراهين الاحصائية.

وكما تعلمون فإن التنمية المتواصلة للكوادر البشرية تعد من أهم دعائم التطوير وأهم أسس الإدارة الناجحة، ومن هنا فقد استهدف المنتدى ضمن فعالياته ماراثون البيانات الخليجي (الداتاثون) الذي نظمت خلال الفترة 28 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر 2019م تعزيز قدرات ومهارات بعض الكوادر العاملة في الحقل الإحصائي بدول مجلس التعاون الخليجي من خلال برنامج تدريبي في التفكير التصميمي تضمن التعريف والتدريب على استخدام بعض الحلول التقنية للتحليل المعزز للبيانات أعقبه تنافس بين المشاركين ضمن أربع فرق عمل لاستثمار وتعظيم الاستفادة من المعرفة المكتسبة في تقديم عدد من حلول المبتكرة لمواجهة بعض التحديات البيئية والتنموية.

ومن جانب آخر يُنظم على هامش هذا المنتدى معرض مصاحب تستعرض فيه المؤسسات الإحصائية الخليجية وعدد من الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات منتجاتها وتجاربها الرائدة في توظيف أحدث التقنيات في قطاع الأعمال، وهي فرصة أخرى للتعرف عن قرب على هذه التجارب وتعزيز الاستفادة منها في تطوير العمل الإحصائي الرسمي، وخلق شراكات تعزز مبدأ التكامل بين مؤسسات المجتمع المختلفة.

وألقى كلمة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية سعادة خليفة بن سعيد العبري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاونالتي عبر فيها عن تقدير للسلطنة لاستضافتها المنتدى الإحصائي الخليجي الثاني مثمنا دعم السلطنة المستمر لمسيرة العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات مؤكدا أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس يوجهون دائما بالاستمرار في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك بما يحقق آمال وتطلعات دول المجلس وتحقيق المزيد من التنسيق والترابط بين الدول الأعضاء.

وبين سعادته أن تحقيق الحكومة الإلكترونية على أرض الواقع يعد مرحلة متقدمة من مراحل التكامل الاقتصادي والتنموي بين دول المجلس.

وأضاف أنه في مجال الاتصالات تم تطبيق اسقف لاسعار التجوال بين دول مجلس التعاون على ان يتم تحديد اسقف الأسعار بشكل سنوي ، وفي مجال الهوية الوطنية فإن العمل جاري على تضمين الملف الصحي في البطاقة الذكية لمواطني دول المجلس لتسهيل عملية الوصول على البيانات الأولية للمستفيدين من الخدمات الصحية في حالات الطوارئ.
كما قال إنه في مجال الحكومة الإلكترونية فقد تم اعتماد البدء في تنفيذ عدد من الخدمات من خلال شبكة الحكومة الإلكترونية الخليجية كمرحلة أولية ومنها خدمة التنقل عبر البوابات الإلكترونية في المطارات بدول المجلس وتأشيرة دخول مرافقي مواطني دول المجلس وتبادل المخالفات المرورية بين دول المجلس وتأسيس وإدارة الأنشطة التجارية المملوكة لدول المجلس وخدمات التقاعد بدول المجلس فيما يجري العمل على توسيع وتطوير التعاون بين دول المجلس في مجال الاتصالات والحكومة الإلكترونيةأخذا في الاعتبار التطور الهائل في هذا المجال.

وشهد الافتتاح تقديم عرض مرئي عن المنتدى ومحاوره في ظل التطور الذي يشهده العالم في علوم البيانات في عصر الثورة الصناعية الرابعة

وقدم مجد عبار المتحدث الرسمي للمنتدى مسؤول التكنولوجيا في مجموعة الشرق الأوسط، ميكروسوفت العرض الرئيسي للمنتدى والذي تناول كيفية الاستفادة من معطيات عصر الثورة الصناعية الرابعة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير الإحصاءات الرسمية واستثمار الثروة المعلوماتية وتحويل البيانات من مجرد بيانات خام إلى رؤى مستقبلية تساعد راسمي السياسات ومتخذي القرار.

كما تم تقديم عرض مرئي توثيقي يتضمن العرض فعاليات ماراثون البيانات (داتاثون) الخليجي الذي نظمه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات خلال الفترة من 28 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر 2019م كأولى فعاليات المنتدى الاحصائي الخليجي الثاني وشارك فيه نخبة من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملين في الهيئات والمراكز الإحصائية الخليجية وابتدأ بدورة تدريبية متقدمة في التقنيات والتحليل الإحصائي والمعلوماتي والتفكير المنطقي، ومن ثم أعقبه التسابق على ابتكار حلول تقنية تصب في مصلحة الحقل الاحصائي والمعلوماتي وتخدم صناع القرار ومستخدمي البيانات.

كما قامت راعية الحفل بافتتاح المعرض المصاحب الذي يقام لمدة يومين بالتزامن مع انعقاد المؤتمر ويتم فيه عرض أفضل الممارسات والحلول الإحصائية الابتكارية المتقدمة من قبل المراكز الإحصائية الخليجية وشركات محلية وخليجية ودولية.

من جانبها قالت معالي مريم العقيل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بدولة الكويت البيانات هي العامل الأساسي في اتخاذ القرار وهي الأساس لبناء الدول والخطط التنموية فمؤكد كلما كانت البيانات صحيحة وقاعدة البيانات متاحة أمام الجميع فإن ذلك سيؤدي إلى اتخاذ القرار السليم في كافة المجالات كما ان المواطن يستفيد منها في حياته اليومية ويستفيد منها الباحث أيضا.

وأضافت أننا مقبلون على عصر جديد وهو عصر الثورة الصناعية الرابعة واتجاه دول الخليج إلى الاقتصاد المبنية على المعرفة والابتكار والإبداع ونعتقد انه بدون ان ندعم أبناءنا وشبابنا بالمعرفة فلم يستطيعوا المنافسة مع نظرائهم في دول العالم.

كما ان الذكاء الاصطناعي بات متداخلا في حياتنا حيث اننا نشاهد الروبوتات تجري عمليات جراحية والهواتف والساعات باتت ذكية وكلها تنتج كما هائلا من البيانات.

وفي تصريح بعد افتتاح المنتدى قال سعادة الدكتور خليفة بن عبدالله البرواني الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات إن الأرقام والبيانات باتت حولنا في كل مكان ما يستدعي الاستفادة من هذه البيانات والأرقام وارتأينا ان التقنيات يمكن أن تساعد في الاستفادة من هذه البيانات ونأتي بخبرات دولية وعالمية تساعدنا في الاستفادة من هذه البيانات الذكية لدعم اتخاذ القرار.

من جانبه قال سعادة صابر بن سعيد الحربي مدير عام المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن وجود التقنيات الحديثة وما يعرف بانترنت الأشياء حتم على مراكز الإحصاء الخليجية التحول من الإحصاء التقليدي المبني على المسوحات وغيرها الى انتهاج الإحصاءات الذكية المبنية على التقنية المتطورة جدا في العالم خاصة مع وجود منصات بحث عالمية تمتلك الكثير من البيانات المتعلقة بالأفراد وبالتالي المنتدى الإحصائي الخليجي الثاني يأتي لمناقشة هذه المجالات خاصة وأن هذا النوع من المنتديات يعقد لأول مرة بالمنطقة.

وتحت عنوان بيانات الهواتف النقالة وإنترنت الأشياء ناقشت الجلسة الأولى البيانات التي يتم الحصول عليها من اشارات استخدامات الهواتف النقالة والتي تلخص طبيعة استخدامات المستفيدين من خدمات الهواتف النقالة وكيفية الاستفادة من هذه المصادر في انتاج بيانات ومعلومات احصائية مثل استخراج بعض الخصائص الديموغرافية للسكان وبعض المؤشرات السياحية والهجرة الداخلية بالإضافة إلى بيانات انترنت الأشياء والتي تبثها اجهزة الاستشعار المثبتة بأجهزة الاستخدامات المنزلية والمخازن والحاويات العملاقة وأجهزة مراقبة السرعة وأجهزة التصوير والمضخات المائية والمولدات الكهربائية وغيرها المرتبطة بالشبكة العالمية للمعلومات (الانترنت) والتي يمكن الاستفادة منها في العمل على انتاج مؤشرات إحصائية مثل حجم استهلاك الكهرباء والمياه وحوادث الطرق والاحصاءات اللوجستية.

وقدم الورقة الرئيسية في الجلسة مارك ديبوشير منسق الإدارة والبيانات الضخمة في الإحصاءات البلجيكية الذي بين أنه منذ حوالي عام 2015 ، تستكشف المراكز الإحصائية في الاتحاد الأوروبي وفي جميع أنحاء العالم بشكل مكثف إمكانات بيانات إنترنت الأشياء كمصدر للإحصاءات الرسمية ومع ذلك ، لم ينتج عن ذلك ، بعد ، إنتاج منتجات إحصائية منتظمة كليا أو جزئيا على أساس مصادر البيانات الجديدة هذه.

وأضاف أنه لا شك أن عمليات تخزين ومعالجة تكنولوجيا المعلومات والقضايا المنهجية تمثل تحديات ضخمة وجديدة تمامًا ، ولكنها ليست السبب الرئيسي لهذا النقص النسبي في التقدم. فالمشكلة الأكبر بكثير تتمثل في الوصول إلى هذه البيانات المملوكة ملكية خاصة ، بسبب مخاوف الخصوصية والسرية التجارية.. مشيرا إلى آليات يمكن من خلالها استخدام مصادر البيانات الجديدة المملوكة ملكية خاصة بشكل فعال لإنتاج إحصاءات رسمية.

وتحدث احمد المفرجي مدير دائرة التطبيقات بالمركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالسلطنة عن تنفيذ المركز الوطني للإحصاء والمعلومات المشروع الخاص بالاستفادة من بيانات استخدامات الهواتف النقالة في انتاج مؤشرات إحصائية رسمية في قطاع السكان والسياحة والحركة اليومية بين محافظات وولايات السلطنة، تلبية للدور المناط بالمركز المتمثل في وبناء وإدارة منظومة متكاملة على المستوى الوطني تشمل مؤشرات اجتماعية واقتصادية وبيئية وثقافية ومؤشرات لقياس الأداء التنموي في السلطنة؛ حتى يسهل عملية متابعة التقدم الاجتماعي والاقتصادي لدعم عملية صناعة القرار.

وبين المفرجي أنه خلال عملية الحصول على البيانات صادف المشروع عدة معوقات تتعلق بالحق القانوني للمركز للحصول على هذه البيانات، حماية الخصوصية، وإدارة البيانات. تم التغلب عليها جميعا وتمت عملية فحص جودة هذه البيانات. وسلط في ورقة العمل الضوء على هذا المشروع والمراحل التي مر بها وأهم التوصيات التي يجب اعتبارها عند تنفيذ تجربة مشابهة.

كما تحدث ريفا روفيادي: نائب مدير إحصاءات السياحة في الإحصاء الإندونيسي

عن بيانات الهاتف النقال التي باتت علاجًا لمشكلة تغطية بيانات السياحة الداخلية. كما أنها تساعد على تحديد بلدان المقصد من المسافر للخارج. علاوة على ذلك ، تجعل بيانات الهاتف النقال بيانات السياحة أكثر دقة وأسرع وأرخص من المسح التقليدي.

وبين أن بيانات الهواتف النقالة تفيد جدًا لتخطيط المدينة ولتحليل الأحداث كما هو الحال في الألعاب الآسيوية على سبيل المثال.

أما الدكتور عزيز الجعيد مدير إدارة البيانات الضخمة بالهيئة العامة للإحصاء بالمملكة العربية السعودية فقد استعرض تجربة إحصاءات النقل والمرور من أجهزة الاستشعار عبر مشروع يهدف لاستخدام أجهزة الاستشعار المثبتة من قبل وزارة النقل على الطرق السريعة في المملكة العربية السعودية لإنتاج إحصائيات رسمية عن حركة النقل والمرور بما ينسجم مع خطة التحول الاستراتيجي للهيئة العامة للإحصاء فيما يخص إصدار المؤشرات والإحصائيات بطرق مطورة ومبتكرة تواكب أحدث التطورات والتقنيات في المجال الإحصائي وكذلك بما يتماشى مع رؤية 2030.

وفي الجلسة المتعلقة ببيانات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية تم مناقشة البيانات التي تتكون بشبكات التواصل الاجتماعي عبر تبادل الحوار بين المستخدمين حول المواضيع المتعددة والمشاركة وعرض المواضيع المختلفة وتبادل وجهات النظر بين الجمهور حول مواضيع وقضايا الرأي العام حيث أصبح لهذه المعلومات تأثير مباشر وغير مباشر في صناعة القرار وهذه المصادر أصبحت توفر معلومات هائلة يمكن استخلاص مؤشرات احصائية ومعلوماتية اولية منها، تفيد المراكز الإحصائية والمعلوماتية فيما يعرف بالإنذار المبكر وغيرها.

و تحدثت الدكتورة أسيل المنصور عن استخدام البيانات الضخمة المتمثلة في بيانات مواقع الويب في إنتاج إحصاءات رسمية عن العروض العقارية الإلكترونية (مثل: سعر العرض للبيع وللإيجار) وذلك لعقارات القطاع السكني. وكذلك العمل على تحقيق تكامل مصادر البيانات المختلفة من خلال بناء مؤشرات جديدة تتكامل مع مؤشرات الرقم القياسي للعقار التي تنتجها الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة العربية السعودية.

كما تم التطرق إلى مواقع الشبكات العالمية للمعلومات (الانترنت) وما يتوفر بها من كميات هائلة من البيانات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتج من خلال المعاملات والخدمات التجارية والاقتصادية. وكيف تعمل المراكز الإحصائية والمعلوماتية على الاستفادة المثلى من هذه المصادر لإنتاج مؤشرات إحصائية عن الضرائب ومؤشرات اسعار المستهلكين والمنتجين وغيرها.وفيما يخص بيانات الدفع الالكتروني وبطاقات الإتمان ناقشت الجلسة البيانات التي يتم انتاجها بكميات هائلة من استخدام بطاقات الاتمان والدفع الالكتروني في المعاملات التجارية مثل البيع والشراء حيث يمكن من هذه المصادر انتاج مؤشرات احصائية عن القوة الشرائية ومعدل استهلاك الاسرة والفرد ومؤشرات اقتصادية أخرى للمراكز الإحصائية والمعلوماتية.

تم خلال الجلسة استعراض عدد من التجارب العالمية في هذا الشأن حيث استعرض توماز سبيه من المكتب الإحصائي في سلوفينيا تجربة إحصاء سلوفينيا في الوظائف الشاغرة كمصدر للبيانات باستخدام تجريد الويب.

وبين أن هناك طرقا مختلفة للوصول إلى البيانات ، أو تجريد الويب لبوابات الوظائف ومواقع المؤسسات أو الوصول المنظم (على سبيل المثال مع بوابة الوظائف ، أو وكالة التوظيف الوطنية ، أو الموردين التجاريين). تختلف طبيعة الوظيفة الشاغرة باختلاف البلدان. يمكن أن تحتوي البيانات على أي نوع من الهياكل ، فقد تكون منظمة أو شبه منظمة أو غير منظمة تمامًا. وتعتمد جودة البيانات على القدرة على جمع ومعالجة البيانات مسبقًا (تحديد الإعلانات المكررة ، وما إلى ذلك) ويجب ربطها بالسجلات ، بالإضافة إلى الجمع مع مصادر البيانات الإحصائية الأخرى. هذه الاختلافات تجبر أيضًا على تحويل النهج إلى التحليل: من النهج القائم على النموذج إلى النهج القائم على البيانات.

واستعرضت سيليفيا فراسترو نائب مدير عام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا في المكسيك. رؤية منقحة لـمزاج تويتر في المكسيكوالتي كانت بمثابة نظرة عامة على تمرين عملي قامت به الإدارة لتوليد المعلومات الإحصائية باستخدام بيانات الوسائط الاجتماعية ، ولا سيما تغريدات جغرافية مرجعية ، والتي تقدم في موقع الويب نسبة الإيجابية التي تربط التغريدات مع المشاعر الإيجابية والسلبية.

حيث خلصت التجربة إلى انه من المفيد كمؤسسات إحصائية أن يكون لديها استراتيجية لعلوم البيانات وأن البيانات الضخمة يتم استخدامها لاستكمال الإحصاءات الرسمية وتحسين عملية الإنتاج منا أن البيانات الضخمة تعد واعدة للغاية في إنتاج بعض الإحصاءات الرسمية في المستقبل غير البعيد.